اهلا وسهلا بكم في دردشة شات دلع فلسطين

ان خدمتنا هي متميزة والافضل في كل الشات الكتابي الموجود في الدول العربيه فنحن نسعى للتواصل بين كل الدول العربيه في مكان واحد وهو شات دلع فلسطين وقد خصصنا لاجلكم كل الوسائل الترفيهيه مثل خدمة راديو دلع فلسطين والكثير الكثير من اجلكم ونسعى دائما في التطوير من اجل ارضائكم وراحتكم فان زيارتكم لنا تهمنا.

للتواصل
|للتواصل مع الادارة عبر السكايب : ============================ كرماوي: mc.krmawy ============================== علوووش : dal3_122
شات دلع فلسطين
منفذ للايجار
....
0
admin
24, مارس 2015
3897
0
من منا لا يكرهها/بقلمي 0 3897

العنوان: من منا لا يكرهها
بقلم: أبرار طاهر
دقات قلبنا تسرع عندما نراهم عندما نكلمهم عندما نفكر فيهم ....... ونتمنى لو تدوم صداقتنا طول العمر ....... لا ندري لماذا كل هذا الخوف عليهم ؟؟؟؟ ثق بأن الله قادر على كل شيء ........ سيحميهم ويقدر لهم كل خير ...... طالما حبنا حباً في الله.
من منا لا يحب أن يكونوا على ما يرم نتمنى أن نراهم مراراً نتمنى ألا نفارقهم ونراهم بخير في أحلامنا.

عندما أراها أتمنى لو أكلمها أو أقف معها لمدة قصيرة ...... أذهب إلى البيت وأتمنى راحة قصيرة ...... أتمنى أن أرى أحبتي في هذه المدة ...... ننام وهدفنا راحة البال ...... ننام ونريد أن نراهم في أحسن حال ....... ننام ونحلم بشيء لا نتوقعه ...... الوقت يمر ببطء.
قبل أن أغمض عيناي أرى الساعة أنها الثانية والنصف بعد الظهر سأنام ساعة وأكمل ما بدأت بعد استيقاظي ..... يبدأ حلمي بداية مؤسفة وينتهي بشاشة سوداء ....... يبدأ بمكان مظلم وفجأة يضيء أنا موجودة في المدرسة .. ما الذي أتى بي إلى هنا ؟! إنني في العام الماضي ...... لا يختلف شيئاً نفس الطالبات في نفس الأماكن ونفس المعلمات ...... أنظر إلى صديقتي فتنفجر كالبالون لا أدري كيف هذا حدث ؟؟ أذهب إلى دورة المياه هل ما حصل حقيقي ؟! لا أتوقع ذلك، أغسل وجهي بالماء البارد، عيناي حمراوتين من كثرة البكاء ...... عدت إلى الصف ....... لست في هذا العالم أنا في عالم آخر، لا أكلم أحد لا أرد على أحد، يبدو أنني في حلم لا خروج منه ...... عدت إلى المنزل لم أبدل ملابسي - لم أدر ما الذي حدث – وإذا بي أرفع سماعة الهاتف عن غير إرادتي أصابعي تتحرك وحدها وتكتب الرقم لا أحد يرد على الهاتف ...... ربما هم ليسوا في البيت لم يعودوا من المدرسة حتى الآن ...... فكرت قليلاً وقررت أني سأذهب لها إلى المستشفى وسأبحث عنها مهما كلفني الأمر ...... نزلت من البيت ومعي كل ما أملك من المال استأجرت سيارة أجرة وذهبت أبحث عنها ..... أخيراً وجدتها .... جثوت على ركبتي لا أسمع صوتاً سوى صوت بكائي وصوت الأجهزة الموصلة بها..... أمسكت يدها وبدأت أتكلم ...... ولكن لا جدوى فهي لا ترد..... كنت أتمنى أن أسمع منها ولو كلمة ...... عدت إلى المنزل رأسي يؤلمني لا أريد النوم الآن ما زال الوقت مبكراً ..... نزلت من البيت أجوب الشوارع ودموعي تتساقط والجميع ينظرون إلي بتعجب ويقول لي أحدهم ما بك ؟؟؟ أنت في حالة يرثى لها ..... لم أستطع الرد وتركته وأكملت مشيي ...... عدت إلى المنزل قفزت على فراشي بجسم متثاقل .... أريد أن أنسى ما حدث ..... عندما أتذكره أشعر بقشعريرة تسري في جسدي ... شيء يجعلني أريد البكاء ... نمت من الساعة السابعة مساءً حتى الخامسة صباحاً .... توضأت وارتديت ثياباً تليق بإنسانة تصلي .... بدأت صلاتي وفي كل ركعة من ركعاتي أدعو الخالق المعبود أن يكون ما حدث بالأمس حلماً.... أيقظت كل من بالبيت وارتديت ثياب المدرسة .... نزلت من البيت ..... لا أريد الذهاب كي لا أرى الحقيقة المؤلمة ..... ولكن ربما يكون حلماً مزعجاً ..... وصلت إلى المدرسة أنظر إلى ساعة يداي ولكن لم تأت حتى الآن .... إذاً ما حدث بالأمس حقيقة لا شك في ذلك .... وقفت في طابور الصباح أراقب باب المدرسة علها تكون متأخرة ..... لـــــــــاــــــ جــــــدوى.

أكملت يومي الدراسي مختلفاً عن الأيام والأسابيع الماضية ... ذهبت إلى المنزل لم أتذوق طعم الطعام ..... خرجت من البيت بعد استئذان والداي .... نزلت لأتمشى .. لأفرج عما بداخلي وعن نفسي ....... رأيت أحدهم يركض نحوي ...... لا أستطيع تحمل كل هذا في يوم واحد صديقتي وهم...... ركضت ..أنظر أمامي وإذا باثنين يتأهبون للإمساك بي .. ثلاثة ضد واحد هذا ليس عادلاً..عندما أفلت من أحدهم أجد الآخر .... لم أفلت من قبضتهم أمسكوا بي أغمضوا لي عيناي لا أرى شيئاً سوى السواد.....لا أرى شيئاً سوى ظلام دامس ....أكرهه كثيراً...... أخذوني إلى غرفة مظلمة نوافذها مغلقة بإحكام أبوابها كبيرة موصدة ثقيلة .... لا أستطيع فتحها تحتاج إلى قوة ......جلست أدعو ربي وأتذكر أفعالي أحاسب نفسي ..... لا أتذكر أين رأيت وجه هذا الرجل من قبل ولكني رأيته ..... ربما رآني ونهايتي هي القتل لا مفر من ذلك ..... حاولت إخراج هاتفي أخرجته ولكن بصعوبة لأن يداي كانتا مربوطتين لا أستطيع الاتصال فلا يوجد شبكة هنا .... يبدو أنني معزولة تماماً عن العالم الهاتف لا ينفع والصراخ.. لا جدوى فلن يسمعني أحد.... لبثت في ركن هذه الغرفة كانت غرفة واسعة لا شيء فيها سواي أنا .....لبثت في هذا الركن ثلاث أيام بلا ماء ... بلا طعام ... كيف هذا الشعور بالجوع والعطش والخوف والتعب معاً ؟؟؟ ...... يبدو أنهم نسوني...ولا يوجد أحد في هذا المنزل......

بيت مهجور ... غرفة مظلمة ... نوافذ مغلقة وأبواب موصدة .... لا أحد معي .... خوفي يسمعني صوتاً ..... صوتاً من وهمي يشعرني بالخوف.... لا أحب هذا النوع من الأحلام..... إنها ليست أحلاماً إنها كوابيس ...أحاول الاستيقاظ ولكن بلا فائدة ....أردد في نفسي الله معي .... أنا لست خائفة ..... أنا فقط في حلم مزعج .... إنها حقيقة استيقظت على منبه هاتفي.....

هذا الحلم أقصد الكابوس علمني أشياءً أولها: أننا حقاً مقصرون في حق الله فكيف ننام وبقي خمس أو عشر دقائق على الأذان، ثانياً: أن أعمل لآخرتي قبل دنياي، ثالثاً: أن أعامل الآخرين باحترام ،وأن أظهر لهم اهتمامي بهم وأستمع إليهم وأن أقابل الإساءة بالإحسان علماً بأنني كنت متضايقة من صديقتي قبل أن تنفجر.....

رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري

إذا أعجبك هذا الموضوع فقد تعجبك أيضا هذه المواضيع المشابهة

الاهداءات
  • من (الئطه البيضه): كيف فينا ندردش
  • من (الئطه البيضه): كيفكم حابه كون معاكم بهاد لتشات
  • من (مجدى): ممكن نعرف على اى بنت
  • من (خليل): مرحبااااا
  • من (خليل): مساءء الخيررر
  • من (خليل): مساء الخيرر يا حلوين
  • من (اموره وبيلبقلي الدلع): مسا الورد والفل لالكم كلكم
  • من (اميره): مرحبا
  • من (اميره): مرحبا
  • من (مٌرآمٌ): مٌٍسَآٍءآٍلٍّخًٍيِرًٍ
  • من (سما): مساء الورد
  • من (ام ملك): مرحبا
  • من (نوسه): نوس
  • من (نوف كرميله): سلام عليكم انا معجبه فيكم واهديكم الإعجاب لكل الموجودين
  • من (az3r): هلووووو