اهلا وسهلا بكم في دردشة شات دلع فلسطين

ان خدمتنا هي متميزة والافضل في كل الشات الكتابي الموجود في الدول العربيه فنحن نسعى للتواصل بين كل الدول العربيه في مكان واحد وهو شات دلع فلسطين وقد خصصنا لاجلكم كل الوسائل الترفيهيه مثل خدمة راديو دلع فلسطين والكثير الكثير من اجلكم ونسعى دائما في التطوير من اجل ارضائكم وراحتكم فان زيارتكم لنا تهمنا.

للتواصل
|للتواصل مع الادارة عبر السكايب : ============================ كرماوي: mc.krmawy ============================== علوووش : dal3_122
شات دلع فلسطين
منفذ للايجار
....
0
admin
24, مارس 2015
3548
0
بقايا ذاكرة تهشمت بين قلبي و وطني 0 3548


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مساء الطاعه و الشفاعه






إهداء ..

لتلك السنين
التي كسا الحزن جدرانها
وطبع الألم على أيامها و لياليها ..

لذاك الفقد الذي
أوجع قلبي الغض و
لتلك الأيام التي ربت عن الشهر
فعلمتني معنى الشوق لفراق غالي ..

لها و له
كانت البدايه
لنزف حبري الأسود
الذي خضب بياض صفحاتي ..

لرفيقتي " الحالمه "
و لرفيقاتي عبر الشبكة العنكبوتية
" الحلم " و " مارينا " و " جمرة الشوق " ..

لهم أهدي نبضي الأوسط روايتي


" بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني "









لنبض حب نبض به قلبي
لحرف وفاء جاد به لساني
كان نزف حكاية
دارت أحداثها ذات أيام
و بانت مشاعرها ذات مساء ...



لك أختي
سللت نصل قلمي من غمده
لنسج
خيوط قصة أواسي بها
روحك العذبه
و أبر بها عهدي القديم ...










إلى سارا و جراح

إلى كل مغربة و مغترب
إلى من رحل عن الوطن و احتمل مرارة الفقد و الحرمان
لأجل الوطن لا لأجل غيره ..

إلى من ذاق حرمان الوالدان و الأخوة و الأهل و الرفاق
بيده لا رغما عنه

إلى من عاش غربة الروح و الجسد
بين أناس لا يعرفون للدين و الأخلاق معنى ..

إلى من عاش الوحدة بين جدران الغربة
فتذكر الأهل و الأحباب
و قلبه يئن حزنا على فراقهم
فتتسلل دمعة يتيمة
على خذه الشاحب
فيحتضن نفسه عل ذاك الصقيع الذي احتضن روحه
يحتال إلى دفء فيبعث فيه أمل اللقاء من جديد ..

إليهم لا لسواهم
ينزف حرفي ...




بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني

=======

هدوء عم الأجواء , وأضواء خافتة تضيء المكان و رغم صقيع الشتاء إلا أن الدفء حوا تلك المساحة , خرجت من المطبخ بجسدها الضئيل باتجاه النافذة مرتدية بنطالا من الجينز يصل إلى نصف الساق و قميصا ذا لون أسود , وقد رفعت شعرها بمشابك صينية الشكل ذات لون فضي براق , وقد انسدل شعرها أسودا كالليل , بيدها كوب من القهوة الأمريكية الشهيرة نسكافيه , و ما إن اقتربت من النافذه حتى بدأت مقلتاها تعانقان تلك النجوم التي تناثرت بفوضى عارمه تلمع بابتهاج و قد انتصف القمر كبد السماء , تنهدت بعمق وهي تسند رأسها جانب النافذة و احدى يديها تتلمس قطرات المطر التي بدأت تتسابق في سقوطها و مشاعر تبعثرت بقوة في أرجاء قلبها الصغير , و في خضم تلك الأفكار المزدحمة ابتسمت و هي تتذكر حديثه ليلة البارحه , رفعت رأسها مدققة النظر في الساعة التي تشير إلى التاسعة ليلا وقد حان موعد عودته , وقفت باعتدال و رغم الدفء إلا أن البرودة قد استشرت في أطرافها حتى بدأت تلاحظ تلك الرجفة التي تنتابها بين فينة و أخرى , جلست على الأريكة التي احتلت زاوية تلك المساحة الممتدة بشكل مريح و قد تمازجت ألوانها بين الأحمر الحميمي الداكن و البرتقالي , واضعة الكوب على الطاولة الجانبية , جلست القرفصاء و أسندت رأسها على ركبتيها و قد اتجهت أنظارها إلى النافذه و في غمرت سرحانها انتبهت إلى مفتاح الباب يدار , و ما إن دخل حتى ألقى السلام عليها , لم تجب فبمجرد أن سمعت صوته هاجت تلك المشاعر الخامدة بين أضلعها فرحلت إلى حيث تركتهم و دموع الوداع تنساب بهدوء مؤلم معذب , و ببطئ رفعت رأسها و قد سددت نظراتها إليه , لم تكن ترى شيئا سوى الضباب و ألم دفين تحول لدموع جارفه ..
لم تكن المره الأولى بالنسبة إليه , و لكن لا يعلم فهذه المره أحسها جارحة بكل تفاصيلها , فقد انقبض قلبه و انتفض لمشهدها المؤلم , لا يعلم لما كلما أبصرها أحس بالذنب يغتال جمال كل لحظة قضاها معها , فهو يشعر بأنه ظالم حين انتزعها من بينهم و جعلها تعيش غربة روح و جسد لا تطاق , بالرغم من أنه يعلم يقينا بأنها اختارته بإرادتها لا رغما عنها و كانت عالمة بأمر غربته الدراسية , إلا أن الذنب مازال يحتل زوايا قلبه المعذب بحبها و ألمها , لحظات مرت كالدهر كانت كفيلة بأن ترسل حروفا ملونة بالفرح عبر تلك المآقي المحبه , وقبل أن يخطو باتجاهها رآها تشيح بوجهها عنه و تضم نفسها أكثر فأكثر , بوادر الصدمة اكتست محياه و على شفاهه ماذا أفعل لكي ؟ أجيبيني فقط ..
هنا قطع الصمت الموحش رنين الهاتف التفت إليه و بخطوات آلية اتجه نحوه , رفع سماعة الهاتف ليبعث فيه ذلك الصوت القادم من الوطن لحظة فرح لا تساويها كنوز الدنيا , التفت إليها و شبح ابتسامة مرسومة على شفتيه , قصد إعلاء صوته لا لشيء سوى ليجعلها تشعر بأن السعادة قادمة عبر هذه المكالمة , أبعد السماعة عن أذنه وهو يبتسم ويقول : سارا والدك على الهاتف و ما إن سمعت تلك الكلمات حتى انفرجت شفتاها عن ابتسامة طفولية , لتترك مكانها بلمح البصر و تقترب منه , حتى بدت ضآلتها واضحة بالنسبة إليه إلا أنه لا يكاد يفوقها طولا سوى ببضع سنتيمترات قليله , وبلهجة مازحه قال و هو يقرب سماعة الهاتف منها : يبدو أنني لم أفطن لقصرك الواضح سوى الآن .. لحظات من الصدمة ألجمت لسانها و لكنها التفتت إليه و قبل أن يغيب عن ناظريها قالت بصوت عال بعض الشيء : من يسمعك يظن بأنك عملاق بالنسبة لي .. ثم سمعت ضحكاته الخافتة و كلمات والدها التي استقبلت مسامعها : ما هذا الحديث يا بنيتي ؟ قالت و هي تكاد تبكي قهرا للسخافة التي ألقاها جراح للتو : أبي انه يستحق ذلك لم يرغمه أحد على الزواج بي فهو يعلم وقبل أن تكمل قال أبو عبدالله وهو يبتسم بحنان : لا بأس بنيتي فهو زوجك و لكن ليس أمامي ... سارا : أبي ألم تسمعه للتو ماذا قال ؟ فإذا بوالدها يجيب : حقيقة لم أسمع شيئا ..
سارا : لقد أخفض صوته حتى لا تستمع لحديثه أنا أعلم به يا إلهي حتى أنه أنساني إلقاء السلام عليك السلام عليك أبي الحبيب ... والد سارا وهو يكاد يضحك يجيب : و عليكم السلام والرحمه كيف حالك بنيتي ؟ الحمدلله بخير أبي كيف حال أمي و إخوتي ؟ ثم بدأت كالمعتاد بالسؤال عن الجميع و التحدث بأمور شتى حتى بدأت غمامة الحزن تنقشع رويدا رويدا , و عاد الارتياح تدريجيا يحتويها , أغلقت الهاتف وهي تستوعب بأنها ظلمت حبيبها فلم يكن جراح ليلقي عليها تلك الكلمات إلا ليحرك جمودها و يضحكها فهي تعلم يقينيا بأنه لم يكن ليقصد ما قاله أبدا تراجعت للخلف بخطوات قليلة والتفتت فإذا بها تلمحه و هو يدخل المطبخ , لحقت به و هي تقول : هل تريد أن أقدم العشاء لك ؟ جراح : لا لا أشتهي شيئا فقط أريد قهوة فرأسي يكاد ينفجر بسبب الدراسة فامتحاني غدا صعب جدا ... سارا: حسنا اذهب لترتاح وأنا سأقوم باعداد القهوة لك أيهما تفضل النسكافيه أم الكابتشينو ؟
جراح : لا يهم يكفي أنها من صنع يديك .. و ابتسم خارجا , ابتسمت سارا بدورها وقد اصطبغت وجنتاها بحمرة الخجل و بدأت بتحضير القهوه ..
جلس جراح يقلب صفحات الكتاب و يراجع المعلومات حتى أحس بأن عقله لم يعد يعي شيئا فالمعلومات ذات كم هائل , أغلق الكتاب و بدأ بمراجعة عقلية لكل ما يتذكره حتى انتبه لسارا و هي تجلس بجانبه واضعة القهوة أمامه , ثم أخذا يتجاذبان أطراف الحديث بأمور شتى و قد أخذ الوطن نصيبه الأكبر من حديثهم ..


جامعة نبراسكا - كلية التجاره


في أحد المحاضرات الخاصة بتحضير رسالة الماجستير في تخصص تمويل جلس جراح مشتت الذهن بعض الشيء و لم يدرك إنهاء المحاضرة سوى بخروج دكتور المادة و صوت محمد يقول : ما الأمر جراح ؟
اتجه بأنظاره إلى رفيق طفولته و دربه وبملامح جامدة اكتست محياه قائلا : هل تحدثني ؟
رفع محمد احدى حاجبيه مستغربا من جواب جراح قائلا : و هل هناك جراح آخر سواك ؟
هز جراح رأسه نافيا و اتبع محمد قائلا : إذا ما الأمر ؟ لا يبدو لي أنك على ما يرام ... حروفه هذه نطق بها وجراح يقف حاملا كتبه قاصدا المحاضره الأخرى , وهنا قام محمد بدوره لمرافقة رفيقه إلى مقصده فقد أنهى محاضراته اليوم و هو يستعد للعودة إلى شقته , ولا جواب على سؤاله و بعد برهة أجاب جراح : لا شيء كل ما في الأمر أني أفكر في امتحان اليوم الذي قدمته ..
نظرات شك وجهها محمد لرفيقه إلا أنه لم ينطق بشيء و ما إن وصلوا لباب القاعة المقصودة حتى استأذن راجعا ..
قبل أن يصل دكتور المحاضرة أجرى جراح مكالمة سريعة ليطمئن على حبيبته ويرتاح باله , فقد وجد على شاشة هاتفه مكالمتان لم يرد عليهما و رسالة فحواها
(( كيف سار يومك حبيبي ؟ و امتحانك ؟ أريد أن يطمئن قلبي)) ....


أمضت سارا يومها بلا شيء يذكر سوى أنه كان هادئ وقد أفرحها كثيرا تلك الرسائل الإلكترونية التي تلقاها بريدها الإلكتروني من أهلها و رفيقات دربها , وقد كان لقلمها نصيبا ليس بالقليل من يومها هذا , فبعد أن أنهت إعداد طعام الغداء , جلست وقد أمسكت بدفترها الذي عاش أفراحها و أحزانها
وكتم اسرارها
و شهد اعترافها الخجول بأول حب تفتحت عيناها عليه إنه حبها لزوجها جراح
و عرف من هي سارا ؟
و كيف هي ؟ بكل حالاتها ..
فقد شهد أولى نزف حروفها .. و حفظ أول بداياتها دون ملل ولا كلل , كان ذا حجم متوسط بلون الجوري الأحمر الذي يشبه بجماله لون دم الغزال , لا يحمل شيئا ملفتا للنظر على غلافه سوى اسمها الذي نقش بخط أنيق جميل بحجم كبير بعض الشيء محتلا الزاوية السفلية اليمنى ..
و بتصفح سريع لروائعها التي حفرت على تلك الصفحات الغالية على قلبها , فوقعت نظراتها على أروع حروفها و أحبها إلى نفسها (( الأحبة النبلاء – بين أحضان قمري الثائر و غيرها من جميل كتاباتها )) إلى أن وصلت إلى آخر ورقة قد كتبت عليها و بعد قراءة متقطعة قلبت الصفحة و اختارت قلما بلون حمرة الدم و كتبت ...
إلــى
أمي و أبي
إخوتي
أهلي
رفيقاتي
و إلى كل من أحب ...
لا أعلم كم من الأيام ستمضي و الغربة تحتضنني
لا أعلم كم من السنين ستمر وأنا بعيدة عنكم غريبة عن دياري
و لكن رغم كل شيء
رغم البعاد
رغم الفقد
يشهد الله كم يعمر الاشتياق قلبي
و كم تحس الروح بغلاتكم عليها
فالقلب يهتز طربا حين تتذكروني حتى و لو برسالة قصيره
فالنفس تشتاق لمعانقتكم
أحيانا لا بل الأغلب حين يصيبني الحنين إليكم
لا أريد سماع صوتكم
بل أريد رأيتكم
نعم أريد رأيتكم
فلا شيء يروى ظمأ حنيني سوى أن أمتع ناظري بوجوهكم الحبيبة
فمازالت مواقف الحياة تتوارد على خاطري
بكل لحظة و حين
المفرح منها والمحزن
فيكفيني أنها منكم
لا أعرف ماذا أقول أكثر
و لا ماذا أكتب
كل ما اعرفه أنني أريد أن أكون بينكم
بين أحضان أمي
و حنان أبي
و شقاوة إخوتي

سارا . أمريكا . نبراسكا
سنه أولى غربه
الاثنين 17-4-2002 الساعه 1 ظهرا

كانت تكتب و قد عاود الحنين أنينه بين جنبيها وغشاوة من الدمع تمنع الرؤية الواضحه , و بأطراف أناملها مسحت دمعاتها التي سالت بهدوء على وجنتيها , وضعت القلم حتى دون أن تغلقه و أغلقت الدفتر و أعادته لمكانه , تنهدت بعمق و عاودت الالتهاء بأي شيء حتى حين عودة جراح فلا تريد له أن يرى أثر البكاء على محياها فهو يستشف ألمها دون أن تنبس بحرف ..


بعد مضي شهر


استيقظت سارا مبكرا كعادتها و انشغلت بترتيب أمورها من تنظيف و غير ذلك , ولم تلتقط أنفاسها حتى دقت الساعة أجراسها معلنة التاسعة صباحا بتوقيت الولايات الأمريكيه المتحده , وقفت تنظر إلى أرجاء مملكتها البسيطة و تتحرك بخفة الفراشه هنا ابتسمت وهي تتذكر كلمة كثيرا ما كان جراح يرددها في رسائله إليها قبل أن تسافر معه ليبدءان حياتهما الجديده بين أحضان صقيع نبراسكا , كانت الكلمه هي Mariposa و تعني الفراشه باللغة الأسبانيه حيث كان كثيرا ما يضمن رسائله بـ Mi mariposa أي فراشتي ذكرى حلوه مرت بخاطرها و أعادتها إلى الوراء
~||~
عادت سارا إلى المنزل بعد يوم حافل بالتسوق إنها تحاول الانتهاء من تجهيزاتها فلم يبقى الكثير على سفرها , و ما إن ألقت بنفسها على السرير حتى فتحت مقلتاها اللتان كانتا مغمضتان على صوت تنبيه لرسالة استقبلها هاتفها المحمول , بعد ثوان امتدت يدها لتسحب الهاتف و قربته لترى من المرسل و لكنها فشلت في معرفة صاحب الرسالة فالرقم غريب و ما زاد عجبها
أنها بدأت
Mi mariposa
I miss U
لم يبدد استغرابها سوى رنين الهاتف ليكون الرقم مطابقها للرقم الذي أرسلت منه الرساله
و بعد رنين لم يمل صاحبه ضغطت على زر الاستقبال لينساب على مسامعها صوت أصبحت تميزه من بين آلاف الأصوات ..
~||~
انتبهت من سرحانها على رنين الهاتف و كانت المتحدثة جارتها نوره سعودية الجنسيه قدمت مرافقة لزوجها حيث يقوم بدراسة الطب تخصص جراحه , كان اتصالها لتذكرها بموعد اجتماعهم الأسبوعي الذي اختاروا له يوم الجمعة , ثم تحدثتا بمواضيع شتى حتى أنهت المكالمه ..
بعد ذلك جلست تفكر بشيء كان يدور في خاطرها فتحادث نفسها (ماذا ؟ ماذا؟ أجل تذكرت)
وقامت متجهة إلي غرفتها وتحديدا إلى حيث يقبع دولاب الأدراج بدأت بفتح الدرج الثاني باحثة عن ضالتها المنشودة حتى وقعت عيناها على شريط صوتي وكان ذا لون أبيض و قد كتب عليه = الشوق يذبح =
التقطته و رأت بأن العبارة لم تكن غريبة عليها فقد رأتها و لكن أين ؟ أين يا ترى ؟
و بينما هي تحاول أن تتذكر انتبهت على رنين الهاتف تضايقت نوعا ما لأنه قطع عليها عمق أفكارها لتتجه إليه و ما إن رفعت سماعة الهاتف ونطقت بأهلا حتى تدافعت الكلمات و الحروف منسابة عبر الهاتف
دلال – مفاااااااااااااااااااجأه
منار – السلام عليكم
بدور – لقد اشتقنا لكي
فوز – متى تعودين لأرض الوطن ؟ فالكل بانتظارك
مي – لقد افتقدناك كثيرا
علا – الكل يسأل عنك
كلمات وحروف انهمرت على مسامعها فاغرورقت عيناها فرحا بسماع أصواتهم , تذكرت أن اليوم هو الخميس و هو يوم اجتماع العائلة الأسبوعي إما في البيت الكبير أو بيت البحر , كانت السعادة تقطر من عينيها فلا يمكن وصف شعورها في تلك اللحظه , ففرحتها بمكالمتهم لا تساويها فرحه وقد أسعدتها كثيرا المحادثه التي امتدت لوقت طويل و كأنها لم تغب عنهم سوى ساعات لا عدة شهور بل كأن ما يفصل بينها و بينهم مجرد أميال لا آلاف الكيلومترات , تحدثوا بأحاديث شيقة و شتى , عاودهم الحنين لأيام الطفولة والصبى , كانت تشعر بأنها تراهم بمقلتاها لا بقلبها فقط , أنهت المكالمه و مازالت الابتسامة مرسومة على محياها الغضي ..
بلا مقدمات أرسلت سارا رسالة قصيرة إلى جراح تخبره برغبتها بتناول وجبة الغداء في مطعم شيليز , و بعد أن اتصل بها جراح و هو في طريقه للعوده طالبا منها التجهز للخروج وقفت تفكر لما خطر بخاطرها هذا المطعم بالذات ابتسمت حين فهمت طلبها المفاجئ فمنذ أن وطأت قدماها أرض نبراسكا و رأت هذا المطعم أحست بأنه يذكرها بالكويت كثيرا و بأهلنا الذين كتب القدر فراقها عنهم , بعد ذلك تم لها ما أرادت و كان يوما سعيدا بحق ..
أما بالنسبة لجراح فلكم تساوي ابتسامة زوجته بالنسبة له , فهي تساوي الكثير الكثير , و قد مر اليوم مميزا فهو يوم عقد قران أعز أبناء عمومته إنه ضاري و كان له تلك المكالمه التي أجراها لمباركته مفرحه مضحكه تخللها الكثير ليس من ابن عمه فقط و لكن حتى من أبناء عمومته الذين تداخلوا مع ابن عمهم على الخط بأحاديث شتى زرعت زهور فرح على مسامعه ..

رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري

إذا أعجبك هذا الموضوع فقد تعجبك أيضا هذه المواضيع المشابهة

الاهداءات
  • من (الئطه البيضه): كيف فينا ندردش
  • من (الئطه البيضه): كيفكم حابه كون معاكم بهاد لتشات
  • من (مجدى): ممكن نعرف على اى بنت
  • من (خليل): مرحبااااا
  • من (خليل): مساءء الخيررر
  • من (خليل): مساء الخيرر يا حلوين
  • من (اموره وبيلبقلي الدلع): مسا الورد والفل لالكم كلكم
  • من (اميره): مرحبا
  • من (اميره): مرحبا
  • من (مٌرآمٌ): مٌٍسَآٍءآٍلٍّخًٍيِرًٍ
  • من (سما): مساء الورد
  • من (ام ملك): مرحبا
  • من (نوسه): نوس
  • من (نوف كرميله): سلام عليكم انا معجبه فيكم واهديكم الإعجاب لكل الموجودين
  • من (az3r): هلووووو